اللهم من أراد بلادنا بسوء فأشغله بنفسه ، ورد كيدة في نحره ، واجعل تدبيره تدميره ، واحفظنا من شر الفتن ، وأدم علينا نعمة الأمن والأمان.


اليابان ترسل روبوتًا ذاتي القيادة إلى محطة الفضاء الدولية

2017-08-13

صحيفة تلسكوب

 

 

رفيق عائم

هل شاهدت تلك الكرة السوداء المخيفة التي استخدمت كروبوت طائر في فلم حرب النجوم؟ يبدو أن علماء وكالة استكشاف الفضاء اليابانية «جيه إي إكس إيه» صمموا نقيضًا تامًا له.

سمي هذا الروبوت «إينتيرنال بول كاميرا – آي إن تي بول»، ويمثل آلة تصوير طائرة تشابه بروعتها تلك التي تنتجها استديوهات بيكسار في رسوماتها المتحركة، وخلاف لما تعرضه الاستديوهات، فإن هذا الروبوت حقيقي، ويطفو برفقة رواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية ليساعدهم على التقاط الصور وتسجيل الفيديوهات، ما يمنحهم وقتًا أطول لتنفيذ أعمال أخرى.

أُرسل «آي إن تي – بول» إلى محطة الفضاء الدولية عبر مركبة الشحن الفضائية «دراجون» التابعة لشركة النقل الفضائية سبيس إكس الشهر الماضي، وهي المرة الأولى التي تعيد فيها سبيس إكس استخدام هذه المركبة الفضائية، ويجري حاليًا تشغيل الروبوت وإخضاعه لفحوصات مبدئية.

وعلى ما يبدوا، فإن الفحوصات تسير بشكل جيد، إذ أطلقت وكالة استكشاف الفضاء اليابانية مؤخرًا أول تسجيل تجريبي التقطه روبوتها العائم.

ويمكنك الاطلاع على أولى الأعمال التصويرية للروبوت من خلال مشاهدة مقطع اليوتيوب هذا، والذي زود بمقاطع من الموسيقى الهندية تتلاءم بصورة غريبة مع روعة الروبوت الشبيهة بشخصية ألعاب الفيديو كيربي.

اختبار طائرات دون طيارفي ظروف الجاذبية الصغرى

وفقا لوكالة «جيه إي إكس إي»، يستطيع روبوت آي إن تي – بول التنقل تلقائيًا، ويمكن لمراقبي الرحلات الجوية والباحثين التحكم به عن بعد ونقل تسجيلاته في الزمن الحقيقي لرواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية للمراجعة والمتابعة.

ويبلغ قطر الروبوت 15 سنتمترًا فقط، ويزن واحد كيلوجرام، وصنع باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد. وتتمركز 12 مروحة على امتداد سطحه الكروي تساعده على التنقل بحرية، وليتمكن الروبوت من التوجه من مكان إلى آخر؛ وضعت أجسام على جدران المحطة الداخلية لتساعده على الملاحة.

ووفقًا لوكالة استكشاف الفضاء اليابانية: يستحوذ التصوير على نسبة 10% من ساعات عمل رواد الفضاء، فبإسناد المهمام التصويرية لروبوت عائم صغير، سيتاح وقت إضافي للباحثين ليركزوا في إجراء التجارب وإنهاء مهام أخرى.

وفضلًا عن المهام التصويرية، يخضع روبوت آي إن تي – بول للاختبار لمعرفة مدى نجاح الطائرات دون طيار في بيئة الجاذبية الصغرى على متن محطة الفضاء الدولية.

لا ريب أن تصوير الفيديوهات ذو أهمية كبيرة، غير أنه ليس إلا بداية المشوار لروبوت آي إن تي – بول. وفي المستقبل، قد تتمكن طائرات صغيرة دون طيار كهذا الروبوت من تنفيذ مهام من نوع آخر، سواء كانت على متن محطة الفضاء الدولية أم خارجها، فربما ستساعد رواد فضاء بإحضار المعدات أو تشغيلها، وتتحقق من الإمدادات، أو حتى تجري إصلاحات على المحطة ذاتها وتعمل على صيانتها دوريًا.

ولكن على روبوت «آي إن تي – بول» أن يعمل كمصور في الوقت الحالي، ويدع لوكالة استكشاف الفضاء اليابانية استكشاف قدراته، لكن من المستبعد أن يفكر أعضاء طاقم المحطة في تسليمه دفة القيادة.



اترك تعليقاً

WordPress spam blocked by CleanTalk.

كاركتير الأسبوع

(عصر الكلام ) للشاعر خليل الحربي

اخر التغريدات

لمزيد من الأخبار على سناب الصحيفة

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

انضم مع 4271 مشترك